الحر العاملي

147

كشف التعمية في حكم التسمية

الثالث والثلاثون : ما تضمنه الحديث السبعون من لفظ المجلس ، والذي بعده من ضمير الجمع ولفظ المجلس والقوم وغير ذلك . الرابع والثلاثون : ما تضمنه الثالث والسبعون وغيره من وقوع التسمية في مجمع عظيم . الخامس والثلاثون : ما تضمنه السادس والسبعون من وقوع التسمية من رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم في مجلس فيه رسول اللّه وعليّ والحسن والحسين عليه السّلام ولا يبعد حضور جماعة غيرهم أيضا وحضورهم كاف في ذلك . السادس والثلاثون : ما تضمنه السابع والسبعون وما بعده وما في معناهما من التسمية العامة التي تقع قبل خروج القائم عليه السّلام بحيث يسمعها كل قوم بلسانهم . السابع والثلاثون : ما تقدم من الأدلة الدالة على صحة الوجه الذي اخترناه فإنها دالة على فساد جميع ما عداه كما أشرنا إليه سابقا ، فصارت الوجوه الدالة على صحة ما اخترناه وفساد ما اختاره السيد تقارب سبعين وجها كما مرّ . فهذه جملة من الوجوه في ردّ هذا الجمع لا تبقى عند منصف شكا ولا شبهة ، فأي وجه من وجوه الجمع بين الأحاديث المختلفة الموجودة في التهذيب والاستبصار وغيرهما أقوى وأوضح وأكثر قرائن وشواهد وأدلة من هذا الوجه الذي اخترناه . وانظر أيضا إلى كثرة الأشباه والنظائر لما ذكرناه التي قد أوردنا بعضها وأشرنا إلى الباقي وهي في الحقيقة لا تعد ولا تحصى . ومن العجب أن يكون أسماء اللّه وأسماء الأنبياء والمرسلين والأوصياء والأئمة والعلماء والصلحاء كلها مباحة يجوز التلفظ بها وإيرادها على وجه التبرك والتوسل ونحوهما بل مطلقا ، وقد ورد أن أسماء اللّه عزّ وجلّ ألف اسم وأن الأنبياء عليه السّلام عددهم مائة ألف وأربعة وعشرون